|
كلية العقبة الجامعية بين الحاضر والمستقبل

بمناسبة البدء بصب قواعد أساسات المبنى الجديد للكلية قال الدكتور مضفي العميان عميد كلية العقبة الجامعية أن الكلية ومنذ تأسيسها عام 2001م تدأب في خدمة المجتمع المحلي لمدينة العقبة وما حولها حيث أنها ترفد المنطقة بالخرجين في شتى التخصصات على مرِّ السنين، بالإضافة إلى أن الكلية في موقعها الحالي وبمساحته المحدودة تقدم الخدمات الاجتماعية من عمل دورات تدريبية في شتى المجالات التي يتطلبها المجتمع، مثل دورات إدارية ودورات حاسوبية شتى ودورات سياحية متنوعة، وكما وتساهم أيضاً في الأعمال التطوعية من تنظيف للشاطئ ومساعدة الفقراء وكما وقامت الكلية بالمعاونة في صيانة بعض المرافق في المدينة، وتشارك أيضا في مجموعة من المراكز التنموية مثل (إنجاز).

وانطلاقاً من توجيهات جلالة الملك المعظم تم تخصيص مساحة (150) دونما شمال مدينة العقبة، ليتم تنفيذ مباني الكلية الجديدة حيث سيتم تنفيذ المباني على ثلاثة مراحل : المرحلة الأولى تنفيذ بناء واحد وتجهيز البنية التحتية وعمل الأسوار لكامل الموقع ، المرحلة الثانية بناء مجمعات وقاعات إضافية وتجهيز المرافق اللازمة بالإضافة إلى مبنى الإدارة ومركز التميُّز، وفي المرحلة الثالثة ستكون لإضافة مباني جديدة وفتح كليات وتخصصات جديدة مثل (كلية الإدارة ، وكلية العلوم، الكلية الفندقية، وكلية هندسية) لتلبية متطلبات المجتمع المحلي .
تمنح الكلية في الوقت الحاضر شهادة البكالوريوس في التخصصات التالية (إدارة الفنادق، نظم المعلومات الإدارية، المحاسبة، علم الحاسوب) وشهادة الدبلوم في (إدارة الفنادق ، تكنولوجيا المعلومات، نظم المعلومات الإدارية، المحاسبة، التمريض المشارك، إدارة فنادق ، الخدمة الاجتماعية، إدارة سياحية، نظم معلومات حاسوبية) حيث يرتاد الكلية (1300) طالب وطالبة، وسيتم فتح تخصصات جديدة في حال الانتقال إلى الموقع الجديد حيث من المتوقع أن تستوعب الكلية حوالي ستة آلاف طالب وطالبة
من المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى لمبنى الكلية في شهر آذار من عام 2011م حيث تقدر تكلفة هذه المرحلة بمليوني دينار أردني تقريباً، حيث يتكون من مبنى ثلاثة طوابق وخدمات وبنية تحتية لكامل القطعة وعمل أسوار لكامل الموقع.
وأشاد الدكتور مضفي العميان بالتعاون مع المجتمع المحلي والطلاب في إنجاح رسالة الكلية، وطالب المجتمع والطالب بمزيد من التعاون لإنجاح فكرة منطقة العقبة التي أرادها جلالة الملك عبد الله الثاني من حيث التدريس أو من حيث التعليم.


|