يتخذ جهاد العقيلي من سيارة التاكسي التي يعمل عليها مكتبة متنقلة تضم مجموعة من الكتب المتنوعة لتكون في متناول زبائنه من الركاب ، اثناء نقلهم من مكان الى آخر خاصة عندما تكون المسافات طويلة .
أراد العقيلي الذي يحمل شهادة الدبلوم في المحاسبة ويعيل اسرة مكونة من خمسة ابناء اكبرهم 14 عاما وفقا لقوله لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) تعزيز قيم العمل الحر لمواجهة اعباء الحياة , وفي الوقت ذاته جعل الثقافة رافدا وزادا تصاحبه في تنقلاته اينما كانت وجهته .
ويؤكد إيمانه بدور القراءة في تنمية المجتمع ونهضة الأمة " اكتشفت ان بعض الركاب يميلون الى القراءة وهم يتناولون الصحيفة اليومية التي بحوزتي لقراءة اخبارها وموضوعاتها ما شجعني على وضع بعض الكتب التي يمكن ان تضفي متعة وتسلية وفائدة للركاب اثناء الرحلة " .
تتنوع الكتب التي يضعها في سيارته بين الاجتماعية والاقتصادية والترفيهية والرواية والقصة والمسرح ومجالات فنية أخرى ، ويقول " أنا لا افرضها على الراكب الذي له حرية الاختيار بان يتسلى ويثقف نفسه بالقراءة او يبقى يشغل نفسه باي طريقة كانت " .
انضم الثلاثيني محمد يونس الى صفوف المُطلَقين مبكرا تحت وطأة ضيق ذات اليد، مفضلا أن ينهي فترة الخطوبة بـ" فك ارتباط" استمر عاما، ما يُذكِّر بحقيقة أن غالبية حالات الطلاق في الاردن تتم قبل إتمام الزواج، على ما أكد مدير جمعية العفاف مفيد السرحان.